تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المجلد الثاني

باب إعمال المصدر وإعمال اسمه

...

بسم الله الرحمن الرحيم 1

وصلى الله على سيدنا محمد وسلم

"هذا باب إعمال المصدر و" إعمال "اسمه":

ومدلوهما مختلف؛ فمدلول المصدر الحديث. ومدلول اسم المصدر لفظ المصدر الدال على الحديث. فدلالة اسم المصدر على الحدث إنما هي بواسطة دلالته على المصدر.

وتحقيق ماهيتهما أن يقال: "الاسم الدال على مجرد الحدث" من غير تعرض لزمان؛ "إن كان علما" موضوعا على معنى، "ك: فجار وحماد"، علمين "ل: الفجرة", بسكون الجيم، "والمحمدة"، بفتح الميم الأولى وكسر الثانية، "أو" كان "مبدوءا بميم زائدة لغير المفاعلة، ك: مضرب ومقتل"، بفتح أولهما وثالثهما، "أو" كان "متجاوزا فعله الثلاثة، وهو بزنة اسم حدث الثلاثي ك: غسل ووضوء", بضم أولهما "في قولك: اعتسل غسلا، وتوضأ وضوءا؛ فإنهما"، أي: فإن الغسل "بزنة القرب، و" الوضوء بزنة "الدخول في" قولك: قرب قربا ودخل دخولا، فهو اسم مصدر"، جواب الشرط، وهو "إن كان" والشرط وجوابه خبر المبتدأ. وهو قوله أولا: "الاسم الدال".

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٣