تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهذه الألفاظ ممنوعة من الصرف اتفاقا، لأن الألف والنون فيها زيدتا معا. وما كان من الأسماء في آخره ألف ونون واحتملت النون فيه الأصالة والزيادة ففيه وجهان: الصرف، وعدمه اعتبارا بأصالتها وزيادتها. فمن ذلك: رمان، وحسان، ودهقان، وشيطان أعلاما، فإن اعتقدت أنها من: الروم، والحس، والدهق، والشط، لم تصرفها. وإن اعتقدت أنها من: الرمن، والحسن، بالنون، والدهقنة، والشيطنة، صرفتها. وإذا تمخضت لجهة الأصالة صرفت، كما إذا سميت ب: طحان من الطحن، أو ب: تبان من التبن، أو ب: سمان من السمن، ونحو ذلك.

واختلفت في "أبان" بتخفيف الباء علما، فمن صرفه رأى أن وزنه فعال، فالهمزة والباء والنون أصول. ومن منعه الصرف رأى أن وزنه أفعل، وأنه منقول من أبان الشيء يبين، والجمهور على المنع، كما قال ابن يعيش1.

وإذا أبدل من النون الزائدة لام، منع من الصرف إعطاء للبدل حكم المبدل منه، وذلك نحو: أصيلال مسمى به أصله: أصيلان، تصغير، أصل على غير قياس، ولو أبدل من حرف أصلي نون، صرف, وذلك نحو: مسمى به، أصله: حناء، أبدلت همزته نونا.

"الثال: العلم المؤنث، ويتحتم منعه من الصرف:

إن كان بالتاء"، وإليه أشار الناظم بقوله:

664- كذا مؤنث بهماء مطلقا ...

..............................

سواء أكان علم مؤنث أم مذكر، "ك: فاطمة وطلحة"، وإنما لم يصرفوه لوجود العلمية في معناه، ولزوم علامة التأنيث في لفظه، وهي ملازمة له. ومن ثم لم تؤثر في الصفة، نحو: قائمة، لأنها في حكم الانفصال، فإنها تارة تجرد منها، وتارة تقترن بها.

"أو زائدا على" أحرف "ثلاثة ك: زينب وسعاد"، تنزيلا للحرف الرابع منزلة تاء التأنيث.

"أو" ثلاثيا" "محرك الوسط" لفظا "ك: سقر ولظى"، إقامة لحركة الوسط مقام الحرف الرابع. خلافا لابن الأنباري في جعله ذا وجهين ك: هند. وإما محرك الوسط تقديرا، ك: دار ونار، علم امرأة، فيلتحق2 بباب هند.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٣٣١