باب البدل
مدخل
...
باب البدل:
هذه التسمية للبصريين، واختلف في تسميته عن الكوفيين فقال الأخفش: يسمونه الترجمة والتبيين. وقال ابن كيسان: يسمونه التكرير1. والغرض منه2 أن يذكر الاسم مقصودا بالنسبة بعد التوطئة لذكره بالتصريح بتلك النسبة إلى ما قبله لإفادة توكيد الحكم وتقريره، ولذلك يقولون: البدل في حكم تكرير العامل.
وقولهم: المبدل منه في حكم الطرح، إنما يعنون به من جهة المعنى غالبا دون اللفظ بدليل جواز: ضربت زيدا يده، إذ لو لم يعتد بزيد أصلا لما كان للضمير ما يعود عليه.
والبدل لغة العوض، "و" اصطلاحا: "هو التابع المقصود بالحكم" المنسوب إلى متبوعه نفيا أو إثباتا بلا واسطة. هذا معنى قول الناظم:
.....
565- المقصود بالحكم بلا ... واسطة هو المسمى بدلا
"فخرج بال
فصل
الأول" وهو المقصود بالحكم، ثلاثة توابع: "النعت والبيان والتوكيد، فإنها مكملات للمقصود بالحكم" وهو متبوعها، وليست مقصودات بالحكم.
"وأما النسق فثلاثة أنواع:
[أحدها] 3: ما ليس مقصودا بالحكم" أصلا، وهو المعطوف ب"لا" بعد الإيجاب وب"بل" و"لكن" بعد النفي "ك: جاء زيد لا عمرو، و: ما جاء زيد بل