تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح} [الأحزاب: 7] فتشاركها فيها "حتى" نحو: مات الناس حتى الأنبياء، فإنها عاطفة خاصا على عام. قاله في المغني1.

السادس عشر: اقترانها ب"لكن" نحو: ﴿ولكن رسول الله﴾ [الأحزاب: 40] .

السابع عشر: امتناع الحكاية معها، فلا يقال: ومن زيدا؟ بالنصب حكاية لمن قال: أرأيت زيدا؟

الثامن عشر: العطف التلقيني، نحو قوله تعالى: ﴿من آمن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر﴾ [البقرة: 126] .

التاسع عشر: العطف في التحذير والإغراء نحو: ﴿ناقة الله وسقياها﴾ [الشمس: 13] ونحو: المروءة والنجدة.

العشرون: عطف السابق على اللاحق نحو: ﴿كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله﴾ [الشورى/ 3] .

الحادي والعشرون: عطف "أي" على مثلها كقوله: [من الكامل]

............................

664- ... أيي وأيك فارس الأحزاب

"وأما الفاء فللترتيب المعنوي"، وهو أن يكون المعطوف بها لاحقا كقوله تعالى: ﴿خلقك فسواك﴾ [الانفطار: 7] . وقد تكون للترتيب الذكري، والمراد به أن يكون وقوع المعطوف به بعد المعطوف عليه2 بحسب الذكر لفظا، لا أن معنى الثاني وقع بعد زمان وقوع الأول، وأكثر ما يكون ذلك في عطف مفصل على مجمل نحو: ﴿فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة﴾ [النساء: 153] . "والتعقيب": وهو3 أن يكون المعطوف بها متصلا بلا مهملة نحو: ﴿ثم أماته فأقبره﴾ [عبس: 21] . وتعقيب كل شيء بحسبه، ألا ترى أنه يقال: تزوج فلان فولد له، إذا لم يكن بينهما إلا مدة الحمل، وإن كانت مدته متطاولة، ودخل البصرة فبغداد، إذا لم يقم في البصرة ولا بين البلدين. "وكثيرا ما تقتضي" الفاء "أيضا3 التسبب"، وهو أن يكون المعطوف بها3 متسببا عن المعطوف عليه، "إن كان المعطوف" بها "جملة" أو صفة، فالأول "نحو: ﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [القصص: 15] . والثاني نحو: ﴿لآكلون من شجر من زقوم، فمالئون منها البطون، فشاربون عليه من الحميم﴾ [الواقعة: 52، 53، 54] .

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ١٦٠