بعد "قد"، كقوله: [من الكامل]
........................
841- ...
.............
وكأن قد
"فأما قوله"، وهو إبراهيم بن علي بن محمد الهرمي: [من الكامل]
842- احفظ وديعتك التى استودعتها ... يوم الأعازب إن وصلت وإن لم
أي: وإن لم تصل. "فضرورة". والأعازب، يروى بالعين المهملة والزاي المعجمة، وبالغين المعجمة والراء المهملة: التباعد.
"و" تنفرد لما أيضا "بتوقع ثبوته"، أي ثبوت منفيها. "نحو: ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ [ص: 8] أي: إلى الآن ما ذاقوه وسوف يذوقونه. ﴿ولما يدخل الإيمان في قلوبكم﴾ " [الحجرات: 14] أي: إلى الآن ما دخل في قلوبكم وسوف يدخل. ولم لا تقتضي ذلك.
والعلة فيه أن لما لنفي قد فعل، وهو مفيد للتوقع، بخلاف لم فإنها لنفي فعل، ولا دلالة فيه على التوقع، والتوقع في فلما غالب، لا لازم، كما أن التوقع ب"قد"، كذلك، ومن غير الغالب: ندم إبليس ولما ينفعه الندم1.
"ومن ثم"، أي ومن أجل أن "لما" يغلب عليها التوقع؛ "امتنع" أن يقال: "لما يجتمع الضدان" لاستحالة اجتماعهما. وتوقع المستحيل محال.