تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نائبة عن "أترجى، ولا يدخل عليهما عامل" أصلا، فضلا عن أن يتأثرا به "واحترز" الناظم "بانتفاء التأثر من المصدر النائب عن فعله نحو ضربا، وفي قولك: ضربا زيد، فإنه"، أي: ضربا، "نائب عن اضرب، وهو مع هذا" أي: مع كونه نائبا عن الفعل "معرب، وذلك لأنه" منصوب بالفعل المحذوف وجوبا، والتقدير: اضرب ضربا، كما أنه إذا ناب عن "أن" والفعل "تدخل عليه العوامل" اللفظية، "فتؤثر فيه، تقول" في الرفع: "أعجبني ضرب زيد، و" في النصب: "كرهت ضرب عمرو، و" في الخفض: "عجبت من ضربه"، وبهذا التقدير يندفع ما قيل إن التمثيل غير مطابق للحكم.

"والثاني" وهو الذي يفتقر افتقارا متأصلا إلى جملة "كإذ وإذا" من ظروف الزمان، "وحيث" خاصة من ظروف المكان و: [من الطويل]

...............................

17- ...

........................

حيث لي العمائم

نادرا. "و" كالذي والتي من "الموصلات"، ألا ترى أنك تقول: جئتك إذ، فلا يتم معنى "إذ" حتى تقول: جاء زيد، ونحوه" من الجمل "وكذلك الباقي" من الظروف والموصلات, فإنها أشبهت الحروف بأسرها، في افتقارها في إفادة معناها إلى ذكر متعلقها افتقارا متأصلا إلى جملة؛ لأنها إنما وضعت لنسبة معاني الأفعال إلى الأسماء. "واحترز بذكر الأصالة" المستفادة من قول الناظم:

..............................

17- ...

...............................

أصلا

"من نحو" يوم في: " ﴿هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم﴾ " [المائدة: 119] "ف: يوم" في قراءة الرفع خبر هذا، وهو "مضاف" بدليل حذف تنوينه "إلى الجملة" بعده، وهي الفعل ومفعوله وفاعله، "والمضاف" أبدا "مفتقر إلى" ذكر "المضاف إليه" في إفادة معناه، " ولكن هذا الافتقار عارض في بعض التراكيب"، ويزول في بعضها. "ألا ترى أنك تقول: صمت يوما" إذا أخبرت عن الترك، "وسرت يوما" إذا أخبرت

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٤٦