فصل في زيادة همزة الوصل
سميت بذلك لأنه يتوصل بها إلى المنطق بالساكن، كما قاله الشلوبين، وقال تلميذه ابن الضائع, سميت بذلك لسقوطها عند وصل الكلمة بما قبلها، والإضافة تكون بأدنى ملابسة.
"وهي همزة سابقة" في أول الكلمة، "موجودة في الابتداء، مفقودة في الدرج"،
"ولا تكون في مضارع مطلقا"، سواء كان ثلاثيا أم رباعيا مجردا أو مزيدا فيه لأن المضارع مبدوء بحرف المضارعة، وهي متحركة أبدا، فلم يحتج لهمزة الوصل.
"ولا" تكون "في حرف غير: أل" عند سيبويه.
"ولا في" فعل "ماضي ثلاثي" مجرد "ك: أمر، و: أخذ".
"ولا رباعي" في العدد "ك: أكرم، وأعطى" والهمزة في ذلك كله همزة قطع.
"بل" تكون "في" الفعل "الخماسي" وهو ما فيه زيادتان "ك: انطلق"، واقتدر.
"والسداسي"، وهو نوعان: الثلاثي الذي فيه ثلاث زوائد "ك: استخرج". والرباعي الذي فيه زيادتان ك"احرنجم".
"وفي أمرهما"، أي الخماسي والسداسي ك: انطلق، واستخرج، واحرنجم.
"و" في "أمر الثلاثي" الساكن ثاني مضارعه لفظا "ك: اضرب" بخلاف نحو: هب، وعد، وقل، مما ثاني مضارعه متحرك، فلا يحتاج إلى همزة وصل.
"ولا" تكون "في اسم" لتحرك أوله، "إلا في مصادر" الفعل "الخماسي والسداسي" تبعا لأفعالهما, وضابطها: كل مصدر بعد ألف فعله الماضي أربعة أحرف فصاعدا، ومجموع ذلك أحد عشر بناء:
الأول: الانفعال "ك: الانطلاق".
والثاني: الافتعال ك"الاكتساب".
والثالث: الافعلال ك"الاحمرار".