"وهو نوعان، ما لا فعل له" أصلا من لفظه "نحو: ويل زيد وويحه؛ و: [من الكامل]
...................
394- ... بله الأكف"
................
بالإضافة إلى المفعول، "فيقدر له عامل من معناه، على حد: "قعدت جلوسا"، بناء على قول المازني: إن جلوسا منصوب ب"قعدت"، فيقدر في نحو: "ويل زيد ويحه": أحزن الله زيدا ويله، وأحزن الله زيدا ويحه؛ لأن الويل والويح بمعنى الحزن، قاله أبو البقاء، وقيل: يقدر: "أهلك" لأنهما بمعنى الهلاك، وقيل: يقدر قبل "ويح" و"رحم" لأنها كلمة ترحم، وقبل1 "ويل" عذب لأنها كلمة عذاب.
وذهب بعض البغداديين إلى أن "ويحه" و"يله" و"يسه" منصوبة بأفعال من لفظها وأنشد: [من الهزج]
395- فما مال ولا واح ... ولا واس أبو هند
قال المرادي في شرح التسهيل: وهو مصنوع2. ا. ه.
ويقدر في "بله الأكف": اترك؛ لأن بله الشيء بمعنى تركه، و"الأكف": جمع كف. "وما له فعل" مستعمل من لفظه، "وهو نوعان":
نوع "واقع في الطلب وهو الوارد دعاء" بخير أو ضده، فالأول: "ك: سقيا، ورعيا"، والثاني ك: كيا "و: جدعا" والأصل: سقاك الله سقيا، ورعاك الله رعيا, وكواه الله كيا، وجدعه جدعا والجدع: قطع طرف الأنف أو الشفة أو الأذن أو غير ذلك.
"أو" الوارد "أمرا أو نهيا نحو: قياما لا قعودا" أي: قم قياما لا تقعد قعودا،