تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل:

"وما نون من هذه الأسماء" النائبة عن الأفعال تنوين تنكير "فهو نكرة وقد التزم ذلك" التنكير "في: واها وويها، كما التزم تنكير نحو: أحد وعريب" بفتح العين المهملة وكسر الراء. "وديار" بفتح الدال وتشديد الياء، كلاهما مرادف ل"أحد"، وأطلق أحدا وله استعمالات.

أحدها: مرادف الأول1، وهو المستعمل في العدد، نحو: أحد عشر.

الثاني: مرادف الواحد بمعنى المنفرد، نحو: ﴿هو الله أحد﴾ [الإخلاص: 1] .

الثالث: مرادف إنسان، نحو: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ [التوبة: 6] .

الرابع: أن يكون اسما عاما في جميع من يعقل، نحو: ﴿فما منكم من أحد﴾ [الحاقة: 47] وهو المراد هنا، وهذا ملازم للتنكير غالبا, ومن تعريفه قوله: [من البسيط]

756- وليس يظلمني في حب غانية ... إلا كعمرو وما عمرو من الأحد

قاله الموضح في الحواشي.

"وما لم ينون منها فهو معرفة، وقد التزم ذلك" التعريف "في نزال" بالنون والزاي، "وتراك" بالتاء والراء "وبابهما"، وهو كل فعل ثلاثي تام متصرف، كما التزم التعريف في المضمرات والإشارات والموصولات المعينة، أما إذا أريد بها غير معين فإنها تستعمل استعمال النكرات فتوصف بالنكرة، نحو: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] . قاله الموضح في باب الاستثناء.

وفي ضمير الغائب أقوال:

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٢٩٣