تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

729- وأحد اذكر وصلنه بعشر ...

...............................

الأبيات الستة1.

"فإذا جاوزت التسعة عشر في التذكير، والتسع عشرة في التأنيث، استوى لفظا المذكر والمؤنث تقول": عندي "عشرون عبدا"، وعشرون أمة وثلاثون عبدا "وثلاثون أمة". والمدار في التذكير والتأنيث على التمييز، "وتمييز ذلك كله مفرد منصوب نحو: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا﴾ [يوسف: 4] ، ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا﴾ [التوبة: 36] ، ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾ " [الأعراف: 142] ، ﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ [العنكبوت: 14] ﴿فإطعام ستين مسكينا﴾ [المجادلة: 4] ، ﴿ذرعها سبعون ذراعا﴾ [الحاقة: 32] ، ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [النور: 4] ، " ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ " [ص: 23] .

"وأما قوله تعالى: ﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا " أمما﴾ [الأعراف: 160] ، "ف: أسباطا" ليس بتمييز لأنه جمع؛ وإنما هو "بدل من اثنتي عشرة"، بدل كل من كل، "والتمييز محذوف أي: اثنتي عشرة فرقة"، قاله الشلوبين وابن أبي الربيع وغيرهما. "ولو كان: أسباطا، تمييزا" عن اثنتي عشرة، "لذكر"؛ بتشديد الكاف؛ "العددان" ولقيل: اثني عشر بتذكيرهما وتجريدهما من علامة التأنيث، "لأن السبط" واحد الأسباط "مذكر"، فكان يجب أن تجرد التاء من عدده.

"وزعم الناظم" في شرح الكافية2 "أنه" لا حذف، وأن أسباطا "تمييز، وأن ذكر "أمما" رجح حكم التأنيث" في أسباطا لكونه وصف ب"أمما" جمع أمة، "كما رجحه"؛ أي التأنيث، في شخوص "ذكر كاعبان ومعصر في قوله": [من الطويل]

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٤٦١