تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل:

"لكل واحدة من ألفي التأنيث" المقصورة والممدودة "أوزان نادرة، ولا نتعرض لها في هذا المختصر" لكون الناظم لم يذكرها. "وأوزان مشهورة" في الاستعمال، وتقدم في باب ما لا ينصرف: أن المقصورة أصل للمدودة، فلذلك قدمها.

"فمشهور أوزان المقصورة اثنا عشر" وزنا:

"أحدها: فعلى، بضم الأول وفتح الثاني ك: أربى"، بالراء المهملة والباء الموحدة، اسما للداهية، بالدال المهملة، وجمعها: دواه وأعظمها الموت، "وأدمى وشعبى"، بمعجمة فمهملة فموحدة، اسمين "لموضعين، قال" جرير: [من الوافر]

889- أعبدا حل في شعبي غريبا ... ألؤما لا أبالك واغترابا

"وزعم ابن قتيبة أنه لا رابع لها" في لسان العرب1.

"ويرد عليه: أرنى، بالنون"، اسما "لحب" من البقل "يجبن به اللبن وجنفى" بالجيم والنون والفاء، اسما "لموضع، وجعبى"، بالجيم والعين المهملة والباء الموحدة، اسما "لعظام النمل" جمع عظيم لا عظم، والمراد به: كبار النمل اللاتي يعضضن ولهن أفواه واسعة. قاله القالي2. ورحبى، بالراء والحاء المهملتين والباء الموحدة، لموضع، وحلكى، بالحاء المهملة، لدويبة، قال أبو علي الفارسي3: هي مقصورة. حكاه عنه ابن جني في القد. "وقد تبين" من عدم اشتهار ما ذكر "أن عد الناظم ل: فعلى في الأوزان المشهورة مشكل"، لأنها من الأوزان النادرة، بل قال خطاب الماردي4: إنها شاذة.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٤٩٣