"فصل":
</span>
والظرف الزماني والمكاني "حكمه النصب، وناصبه اللفظ الدال على المعنى الواقع فيه"، سواء أكان اللفظ الدال فعلا أم اسم فعل أم وصفا أم مصدرا، وهذا أشمل من قول الناظم:
304- فانصبه بالواقع فيه
........
...
................................
"ولهذا اللفظ ثلاث حالات:
إحداها: أن يكون مذكورا" وإليه أشار الناظم بقوله:
.......................
304- ...
.............
"كامكث هنا أزمنا"
.............
305- مظهرا ...
.........................
"وهذا هو الأصل"؛ لأن الأصل في العامل أن يكون مذكورا.
"و" الحالة "الثانية: أن يكون محذوفا، جوازا" لدليل مقالي، "وذلك كقولك: "فرسخين، أو يوم الجمعة" بنصب "فرسخين" من ظروف المكان و"يوم الجمعة" من ظروف الزمان, "جوابا لمن قال: كم سرت؟ أو متى صمت؟ " أي: سرت فرسخين، وصمت يوم الجمعة، والفرق بين "كم" و"متى" في الاستفهام أن "كم" يطلب بها تعيين المعدود مطلقا زمان أو مكانا أو نحوهما، و"متى" يطلب بها تعيين الزمان خاصة.
"و" الحالة "الثالثة: أن يكون محذوفا وجوبا، وذلك في ست مسائل: وهي أن يقع صفة ك: مررت بطائر فوق غصن" ف"فوق" صفة ل"طائر". "أو صلة ك: رأيت الذي عندك" ف"عندك" صلة "الذي". أو حالا ك: رأيت الهلال بين السحاب" ف"بين" حال من "الهلال". "أو خبرا ك: زيد عندك" ف"عندك" خبر "زيد" والناصب في الجميع محذوف وجوبا تقديره: "استقر" أو "مستقر" إلا في الصلة فيتعين "استقر"، وهذه الأمثلة الأربعة ظروف مكان.