"فصل":
"وتخفف "كأن" فيبقى أيضا إعمالها" استصحابا للأصل، "لكن يجوز ثبوت اسمها وإفراد خبرها" وإلى ثبوت اسمها وحذفه أشار الناظم بقوله:
196- وخففت كأن أيضا فنوي ... منصوبها وثابتا أيضا روي
"كقوله" وهو رؤبة: [من الرجز]
256- "كأن وريديه رشاء خلب"
ف "وريديه" وهما عرقان في الرقبة اسم "كأن"، و"رشاء" بكسر الراء والمد: خبرها، وهو مفرد لا مثنى، وصحح الصغاني أنه مثنى بالغين المعجمة، والرشاء: الحبل، والخلب: بضم الخاء المعجمة: الليف، قاله أبو إسحاق، وقال غيره الخلب: البئر البعيدة القعر.
"وقوله" وهو باغث، بالموحدة فالمعجمة فالمثلثة، ابن صريم، بالتصغير اليشكري، قاله النحاس1، وقال السيرافي2: هو أرقم بن علباء، وقال صاحب المنقد هو علباء بن أرقم اليشكري يذكر امرأته ويمدحها: [من الطويل]
257- ويوما توافينا بوجه مقسم ... "كأن ظبية تعطو إلى وارق السلم"