تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الأفعال هنا ثلاثة عشر فعلا. "وهي ثلاثة أقسام:"

"أحدها: ما يعمل هذا العمل"، وهو رفع الاسم ونصب الخبر "مطلقا" من غير شرط، سواء كانت مثبتة أو منفية صلة ل "ما" الظرفية أو "لا"، "وهو ثمانية، كان، وهي أم الباب" لاختصاصها بأمور لا تكون لأخواتها كما سيأتي: "وأمسى، وأصبح، وأضحى، وظل، وبات, وصار، وليس، نحو: ﴿وكان ربك قديرا﴾ " [الفرقان: 54] ، و: [من البسيط]

155- أمست خلاء

............

...

......................

و: ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [آل عمران: 103] ، و: [من البسيط]

156- أضحى يمزق أثوابي

.........

...

...............................

و: ﴿ظل وجهه مسودا﴾ [النحل: 85] , [الزخرف: 17] ، و: [من البسيط]

157- أبيت ريان الجفون

....

...

............................

و: صار السعر رخيصا: و: ﴿ليس مصروفا﴾ [هود: 8] .

والقسم "الثاني: ما يعمله"، أي: هذا العمل، "بشرط أن يتقدمه نفي" بحرف أو اسم أو فعل موضوع للنفي أو عارض فيه بنقل أو استلزام، "أو نهي، أو دعاء" ب "لا" خاصة، كما في الارتشاف1. "وهو أربعة: زال ماضي يزال، وبرح،

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٢٣٤