تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

490- ويذكر المخصوص بعد مبتدا ... أو خبر اسم ليس يبدو أبدا

"و" من غير الغالب أنه "قد يتقدم المخصوص" على نعم وبئس، "فيتعين كونه مبتدأ" على القول بفعليتهما، والجملة بعده خبره، "نحو: زيد نعم الرجل"، وعمرو بئس الرجل، وجوزوا على القول باسميتهما أن يكونا مبتدأين، والمخصوص الخبر، وبالعكس.

"وقد يتقدم" في الكلام "ما" أي شيء "يشعر به" أي المخصوص بالمدح أو الذم، "فيحذف" المخصوص جوازا للعلم به "نحو: ﴿إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: 44] أي هو1 أيوب فحذف المخصوص بالمدح وهو ضمير "أيوب" لتقدم ذكر "أيوب" في قوله [تعالى] 2: ﴿واذكر عبدنا أيوب﴾ [ص: 41] ، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:

491- وإن يقدم مشعر به

..........

...

..................................

"وليس منه" أي: من حذف المخصوص؛ قول الناظم:

........................................

491- ... العلم نعم المقتنى والمقتفى

"وإنما ذلك من التقديم" لا من حذفه، هذا إذا رفعنا "العلم" على الابتداء.

أما إذا جعلناه خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هذا العلم، على حد: ﴿سورة أنزلناها﴾ [النور: 1] أي: هذه سورة، أو مفعولا لفعل محذوف تقديره: الزم العلم، ونحوه، فيكون من الحذف، لا من التقديم، كما ذكر الناظم.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٨٤