تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"فصل":

</span>

"ويجوز في الزمان المحمول على: إذ، أو: إذا" إذا أضيف إلى جملة "الإعراب على الأصل" في الأسماء، "والبناء" على الفتح، "حملا عليهما"، أي: على "إذ" و"إذا"؛ لأنهما مبنيان لشبه الحرف في الافتقار المتأصل إلى جملة، واقتصر في النظم على مشبه "إذ" فقال:

401- وابن أو أعرب ما كإذ قد أجريا ...

......................................

"فإن كان ما وليه فعلا مبنيا" بناء أصليا أو عارضا "فالبناء أرجح"، وإليه أشار الناظم بقوله:

..............

401- ... واختر بنا متلو فعل بنيا

واختلف في علته، فقال البصريون: "للتناسب".

وقال ابن مالك1 بل لشبه الظرف حينئذ بحرف الشرط في جعل الجملة التي تليه مفتقرة إليه وإلى غيره، وذلك أن "قمت" من قولك: "حين قمت قمت" كان كلاما تاما قبل دخول "حين" عليه، وبعد دخولها حدث له افتقار شبه "حين" وأمثاله ب"إن"، فالبناء الأصلي "كقوله" وهو النابغة الذبياني: [من الطويل]

534- "على حين عاتبت المشيب على الصبا" ... وقلت ألما أصح والشيب وازع

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٧٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٧٠٥