تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجملة "يسبني" في موضع جر نعت ل"اللئيم"1 وهو الدنيء الأصل الشحيح النفس، وصح نعته بالجملة نظرا إلى معناه، فإن المعرف ب"أل" الجنسية لفظه معرفة ومعناه نكرة. قاله ابن مالك في شرح التسهيل2.

وقال أبو حيان في الارتشاف3: ولا ينعت بالجملة4 المعرف ب"أل" الجنسية، خلافا لمن أجاز ذلك. انتهى. ويجوز أن تكون الجملة حالا نظرا إلى لفظه.

وبقي شرط آخر في المنعوت بالجملة، وهو أن يكون مذكورا إذا لم يكن بعض اسم متقدم مجرور ب: من أو في، كما سيأتي.

"وشرطان في الجملة:

أحدهما: أن تكون مشتملة على ضمير يربطها بالموصوف، إما ملفوظ به، كما تقدم" في قوله تعالى: ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ [البقرة: 281] . "أو مقدرا" أما مرفوع كقوله: [من الكامل] .

632- إن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ... عارا عليك ورب قتل عار

أي: هو عار. أو منصوب كقوله: [من الوافر]

...............

634- ...

...............

وما شيء حميت بمستباح

أي: حميته. أو مجرور ب: في، إذا كان المنعوت بالجملة اسم زمان "كقوله تعالى: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ [البقرة: 48] أي: لا تجزي فيه".

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ١١٥