وقيل: لا تختص "الواو" بذلك بل: "الفاء، وثم، وأو، ولا"، كذلك قاله التفتازاني.
الثامن: جواز العطف على الجوار في الجر خاصة، نحو: "وأرجلكم" [المائدة: 6] في قراءة أبي عمرو وأبي بكر وابن كثير وحمزة1.
التاسع: جواز حذفها إن أمن اللبس كقوله: [من الخفيف]
661- كيف أصبحت كيف أمسيت ... ...
........................................
العاشر: إيلاؤها2 "لا" إذا عطفت مفردا بعد نهي، نحو: ﴿ولا الهدي ولا القلائد﴾ [المائدة: 2] . أو نفي نحو: ﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج﴾ [البقرة: 197] . أو مؤول بنفي: ﴿ولا الضالين﴾ [الفاتحة: 7] .
الحادي عشر: إيلاؤها "إما" مسبوقة بمثلها غالبا إذا عطفت مفردا، نحو ﴿إما العذاب وإما الساعة﴾ [مريم: 75] .
الثاني عشر: عطف العقد على النيف نحو: أحد وعشرون.
الثالث عشر: عطف النعوت المفرقة مع اجتماع منعوتها، كقوله: [من الوافر]
622- بكيت وما بكا رجل حزين ... على ربعين مسلوب وبال
الرابع عشر: عطف ما حقه التثنية والجمع، كقول الفرزدق: [من الكامل]
663- إن الرزية لا رزية مثلها ... فقدان مثل محمد ومحمد
الخامس عشر: عطف العام على الخاص نحو: ﴿رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [نوح: 28] . وأما عكسه نحو: {وإذ أخذنا