قد عمه الخصب وحفه النبات: [من الرجز]
777- يحسبه الجاهل ما لم يعلما ... شيخا على كرسيه معمما
أراد: ما لم يعلمن، بنون التوكيد الخفيفة المبدلة في الوقف ألفا.
"و" الثاني "كقوله": [من الكامل]
778- من تثقفن منهم فليس بآيب ... أبدا وقتل بني قتيبة شافي
فأكد "تثقفن" بنون التوكيد الخفيفة بعد "من" الشرطية. "وتثقفن" بمعنى "تجد" والآيب: الراجع، وبنو قتيبة من باهلة.
وإنما انقسمت هذه الحالات إلى خمسة: واجب وأكثر وكثير وقليل وأقل، لأن آخرها مشبه بما قبله، وما قبله مشبه بما قبله، وهكذا إلى الأول، وذلك أن التوكيد بالنونين إنما يؤتى به لمسيس الحاجة إليه.
أما في الحالة الأولى، وهي المشار إليها في الناظم بقوله:
637- أو مثبتا في قسم مستقبلا ...
....................................
فلأن القسم إنما يؤتى به للتحقيق فهو أشد احتياجا إلى التوكيد.
وأما الحالة الثانية، وهي المشار إليها في النظم بقوله:
..................................
636- ...
.............
أو شرطا اما تاليا