"وقد قرئ" في الشواذ: ""وإذا لا يلبثوا" [الإسراء: 76] "فإذا لا يؤتوا"" [النساء: 53] بالنصب، بحذف النون فيهما، والأولى قراءة ابن مسعود1، والثانية قراءة أبي بن كعب2، "والغالب الرفع، وقرأ به السبعة" فيهما، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله3:
.................
681- وانصب وارفعا ... إذا إذن من بعد عطف وقعا
قال في المغني4: "والتحقيق أنه إذا قيل، إن تزرني أزرك وإذن أحسن إليك، فإن قدرت العطف على الجواب جزمت وبطل علم إذن لوقوعها حشوا، أو على الجملتين معا، جاز الرفع والنصب لتقدم العاطف، وقيل: يتعين النصب، لأن ما بعدها مستأنف، أو لأن المعطوف على الأول أولى". انتهى.
الأمر الثاني: "أن يكون" المضارع بعدها "مستقبلا" قياسا على بقية النواصب، وإليه الإشارة بقول الناظم:
680- ونصبوا بإذن المستقبلا ...
.............................
"فيجب الرفع في نحو: إذن تصدق جوابا لمن قال: أنا أحب زيدا"، لأنه حال، ولا مدخل للجزاء في الحال كما تقدم آنفا.
الأمر "الثالث: أن يتصلا"، أي أن يكون المضارع متصلا بها لضعفها مع الفصل عن العمل فيما بعدها. وإليه الإشارة بقول الناظم:
...........................
680- ...
....
والفعل بعد موصلا
"أو يفصل بينهما القسم"، وهو المشار إليه بقول الناظم:
681- أو قبله اليمين
.............
...
............................
"كقوله": [من الوافر]
818- إذن والله نرميهم بحرب ... تشيب الطفل من قبل المشيب