تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"فصل": "

في ما ولا ولات وإن المعملات عمل ليس تشبيها بها" في النفي</span>

"أما "ما" فأعملها الحجازيون، وبلغتهم جاء التنزيل، قال الله تعالى: ﴿ما هذا بشرا﴾ [يوسف: 31] ، ﴿ما هن أمهاتهم﴾ [المجادلة: 2] ، ثم اختلف النحاة، فقال البصريون: عملت في الجزأين، وقال الكوفيون: عملت في الأول فقط، وأما نصب الثاني فعلى إسقاط الخافض، كذا قاله الشاطبي، وفيه نظر، فإن المنقول عنهم أن المرفوع بعدها مبتدأ والمنصوب خبره. ونصب بإسقاط الخافض، وأهملها التميميون، قال سيبويه1: وهو القياس. كما أهملوا ليس حملا عليها، فقالوا: ليس الطيب إلا المسك بالرفع، قاله في المغني2.

"و" لا يعملها الحجازيون مطلقا، بل "لإعمالهم إياها" عندهم "أربعة شروط:

أحدها: أن لا يقترن اسمها ب"إن" الزائدة"، فإن اقترن بها بطل عملها وجوبا عند البصريين3 "كقوله": [من البسيط]

187- "بني غدانة ما إن أنتم ذهب" ... ولا صريف ولكن أنتم خزف

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٢٦١