تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الأفعال الداخلة بعد استيفاء فاعلها على المبتدأ والخبر فتنصبهما مفعولين

مدخل

...

هذا باب الأفعال الداخلة بعد استيفاء فاعلها على المبتدأ والخبر فتنصبهما مفعولين:

هذا قول الجمهور1، وذهب السيهلي إلى أن المفعولين في باب "ظن" ليس أصلهما المبتدأ والخبر، بل هما كمفعولي "أعطى" واستدل ب: ظننت زيدا عمرا، فإنه لا يقال: زيد عمرو، إلا على جهة التشبيه وأنت لم ترد ذلك مع ظننت2. وأجيب بالمنع، وأن المراد: ظننت زيدا عمرا، فتبين خلافه.

وذهب الفراء3 إلى أن الثاني منصوب على التشبيه بالحال، مستدلا بوقوعه جملة وظرفا وجارا ومجرورا. وعورض بوقوعه معرفة وضميرا وجامدا، وبأنه لا يتم الكلام بدونه.

"أفعال هذا الباب نوعان:

أحدهما: أفعال القلوب، وإنما قيل لها ذلك؛ لأن معانيها قائمة بالقلب وليس كل قلبي ينصب مفعولين، بل القلبي ثلاثة أقسام: ما لا يتعدى بنفسه، نحو: فكر" في كذا، "وتفكر" فيه، "وما يتعدى لواحد" بنفسه، "نحو: عرف" زيد الحق، "وفهم" المسألة، "وما يتعدى لاثنين" بنفسه، "وهو المراد هنا"، وإليه أشار الناظم بقوله:

206- انصب بفعل القلب جزأي ابتدا ... أعني رأى خال علمت وجدا

207- ظن حسبت وزعمت مع عد ... حجا درى وجعل اللذ كاعتقد

208- وهب تعلم

.......

...

..........................

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٣٥٨