تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الباب الخامس": من أبواب النيابة "ما لا ينصرف"

أي: ما لا يدخله تنوين الصرف، "وهو ما فيه علتان" فرعيتان "من" علل "تسع" جمعها ابن النحاس في قوله: [من البسيط]

اجمع وزن عادلا أنث بمعرفة ... ركب وزد عجمه فالوصف قد كملا1

وسيأتي شرح ذلك في باب معقود له، والذي يخصه هنا أنه متى اجتمع في اسم علتان منها "كأحسن" فإن فيه الصفة ووزن الفعل، "أو واحدة منها تقوم مقامهما" في منع الصرف "كمساجد وصحراء" فإن صيغة منتهى الجموع بمنزلة جمعين، والتأنيث بالألف بمنزلة تاء التأنيث، فكل من صيغة منتهى الجموع وألف التأنيث قائم مقام علتين، "فإن جره بالفتحة" نيابة عن الكسرة "نحو: ﴿فحيوا بأحسن منها﴾ [النساء: 86] ، ونحو: اعتكفت في مساجد "إلا إن أضيف" لفظا "نحو: ﴿في أحسن تقويم﴾ [التين: 4] ، وفي مساجد عائشة، "أو" تقديرا نحو: "ابدأ بذل من أول"، في رواية من جر بالكسرة بلا تنوين، على نية لفظ المضاف إليه، و"دخلته "أل" معرفة" كانت "نحو": ﴿وأنتم عاكفون "في المساجد﴾ [البقرة: 187] ، "أو موصولة" نحو قوله: [من الطويل]

...............................

43- ...

................

وهن الشافيات الحوائم

بخفض "الحوائم" بالكسرة، لدخول "أل" الموصولة عليه، وهي جمع حائمة، وأما الداخلة على الصفة المشبهة ﴿كالأعمى والأصم﴾ [هود: 24] واليقظان، فإنها حرف تعريف على الأصح، كما في المغني وغيره، لا موصولة أو زائدة كقوله: [من الطويل]

44- رأيت الوليد بن اليزيد مباركا ... شديدا بأعباء الخلافة كاهله

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٨٤