275- ويلزم الأصل لموجب عرى ...
..................................
"كما إذا خيف اللبس" ك"ظننت زيدا عمرا"، و"ك: أعطيتن زيدا عمرا"، وك: "اخترت الشجعان الجند"، ويأتي فيه البحث المتقدم في باب الفاعل عن ابن الحاج. "أو كان الثاني محصورا" ك"ما ظننت زيدا إلا قائما"، أو "ك: ما أعطيت زيدا إلا درهما" و"ما اخترت زيدا إلا القوم"، ويأتي فيه الخلاف المتقدم في باب الفاعل، "أو" كان المفعول الثاني اسما "ظاهرا، و"، المفعول "الأول ضمير نحو": "العالم ظننته مجتهدا"، أو " ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [الكوثر: 1] ، و"الفرسان اخترتهم القوم"، ويأتي فيه ما ذكر من المناقشة مع ابن مالك في آخر باب الفاعل من أن الضمير يجب وصله بالفعل، وأنت بالخيار في الظاهر، إن شئت قدمته على الفعل والضمير، وإن شئت أخرته عنهما.
"وقد يمتنع" الأصل فيجب التأخير، وإليه أشار الناظم بقوله:
.......................
275- ... وترك ذاك الأصل حتما قد يرى
"كما إذا اتصل" المفعول "الأول بضمير" المفعول "الثاني" ك: "ظننت زيدا غلامه" و "ك"أعطيت المال مالكه"" و"اخترت قومه عمرا". "أو كان" الأول "محصورا" ك"ما ظننت قائما إلا عمرا"، و"ك: ما أعطيت الدرهم إلا زيدا", و"ما اخترت القوم إلا بكرا". "أو" كان الثاني "مضمرا والأول ظاهرا" ك"الفاضل ظننته زيدا"، و"ك: "الدرهم أعطيته زيدا""، و"القوم اخترتهم عمرا". أما الامتناع في الأولى فلئلا يعود ضمير على متأخر لفظا ورتبة، وأما في الثانية؛ فلأن المحصور فيه واجب التأخير، وأما في الثالث فلأنه إذا أمكن الاتصال, لا يعدل عنه إلا الانفصال، إلا فيما يستثنى، وليس هذا منه1.