وجوز ابن مالك أن يكون "دلوي" منصوبا ب"دونك" مضمرة مدلولا عليها ب"دونك" الملفوظة1، مستندا لقول سيبويه في "زيدا عليك"2 كأنك قلت: عليك زيدا. وفيما قاله نظر، لأن اسم الفعل لا يعمل محذوفا، كما صرح به الموضح في متن القطر3. وأما ما استند إليه من كلام سيبويه فمحمول على تفسير المعنى لا على تفسير الإعراب؟
وجوز بعضهم أن يكون "دلوي" منصوبا بفعل محذوف دل عليه السياق، أي: تناول دلوي، وسكت عن "دونك". والمائح: من ماح، بالحاء المهملة، [وهو] 4 الذي ينزل5 البئر فيملأ الدلو إذا قل ماؤها.
شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢