تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"و" القسم "الثالث: ما يرد بالوجهين، والغالب كونه لليقين، وهو اثنان: رأي وعلم، كقوله جل ثناؤه: ﴿إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا﴾ [المعارج: 7] الأول للرجحان، والثاني لليقين، "وقوله تعالى: ﴿فاعلم أنه لا إله إلا الله﴾ [محمد: 19] وقوله تعالى: ﴿فإن علمتموهن مؤمنات﴾ [الممتحنة: 10] الأولى لليقين والثانية للرجحان.

"و" القسم "الرابع: ما يراد بهما"، أي: بالوجهين، "والغالب كونه للرجحان، وهو ثلاثة: ظن، وحسب، وخال" فالرجحان كقوله: [من الطويل]

285- "ظننتك إن شبت لظى الحرب صاليا" ... فعردت فيمن كان عنها معردا

فالكاف مفعوله الأول، و"صاليا" مفعوله الثاني، و"إن شبت" بالبناء للمفعول شرط, و"لظى الحرب" نائب الفاعل، وجواب الشرط محذوف، والتعريد بالعين المهملة، الانهزام والجبن، يقال: عرد في الحرب إذا جبن. وقال الخليل: عرد وعرج في الحرب واحد، والمعنى: ظننتك صاليا الحرب إذا أوقدت نارها فانهزمت فيمن كان منهزما، "و" اليقين، "نحو قوله تعالى: ﴿يظنون أنهم ملاقو ربهم﴾ " [البقرة: 46] ، أي: يتيقنون ذلك، "و" الرجحان في حسب، "كقول الشاعر" وهو زفر بن الحارث الكلابي: [من الطويل]

286- ف"كل" مفعوله الأول، و"شحمة" مفعوله الثاني، و"عشية" منصوب على الظرفية، و"جذام وحمير" قبيلتان لم ينصرفا للعملية والتأنيث. "و" اليقين فيها نحو "قوله" وهو لبيد العامري: [من الطويل]

287- "حسبت التقى والوجود خير تجارة" ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٣٦٢