282- فقلت أجرني أبا خالد ... "وإلا فهبني امرأ هالكا"
فياء المتكلم: مفعوله الأول، و"امرأ" مفعوله الثاني، و"هالكا" نعت "امرأ".
والأقل في "هب" هذا وقوعه على "أن" وصلتها، كما في المسألة الحمارية في الفرائض: هب أن أبانا كان حمارا1، "و" نحو "قوله" وهو أبو أمية الحنفي، واسمه أوسن: [من الخفيف]
283- "زعمتني شيخا ولست بشيخ" ... إنما الشيخ من يدب دبيبا
فياء المتكلم مفعوله الأول، و"شيخا" مفعوله الثاني، "ويدب دبيبا": يدرج في المشي درجا رويدا، "والأكثر في" "زعم" "هذا وقوعه على "أن" بتخفيف النون، "أو: أن" بتشديدها [أي: مع فتح الهمزة فيهما] 2 "وصلتهما"، وإفراد الضمير في مثل هذا أفصح من تثنيته [لأن العطف فيه ب"أو" وهو رأي البصريين، والتثنية رأي الكوفيين] 2، فالأول "نحو: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ " [التغابن: 7] ، "و" الثاني نحو "قوله" وهو كثير عزة: [من الطويل]
284- "وقد زعمت أني تغيرت بعدها" ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
و"عز" منادى مرخم.