فصل:
"ينسب إلى صدر العلم المركب"، ويحذف العجز لاستثقال النسبة إلى كلمتين معا، فحذفوا الثانية كما حذفوا تاء التأنيث "إن كان التركيب إسناديا، ك: تأبطي، وبرقي، في" النسبة إلى "تأبط شرا، وبرق نحره، أو مزجيا" سواء أكان صدره صحيحا أم معتلا. "ك: بعلي, ومعدي، أو معدوي1 في" النسب إلى "بعلبك ومعدي كرب".
وإنما خير في الياء بين إبقائها على حالها وقلبها واوا، لأنك إذا حذفت الجزء الثاني صار الكلام منقوصا، وياء المنقوص إذا كانت رابعة جاز فيها التصحيح والقلب واوا نحو: "قاضي، وقاضوي"، والأرجح التصحيح كما تقدم، وفي النسب إلى المزجي خمسة أوجه:
أحدها: ما ذكره الموضح تبعا للنظم من الاقتصار في النسب على الصدر، وهو مقيس اتفاقا.
الثاني: أن ينسب إلى عجزه فتقول: "بكي، وكربي"، واختاره الجرمي2.
الثالث: أن ينسب إليهما معا، مزالا تركيبهما3 فتقول: "بعلي بكي، ومعدي كربي"، واختاره أبو حاتم وآخرون، وأنشد عليه السيرافي. [من الطوايل] .
921- تزوجتها رامية هرمزية ... بفضلة ما أعطى الأمير من الرزق
فنسبها إلى رام هرمز بلدة من نواحي خوزستان.