والسادس: مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى نحو: جميل خالها، من قولك: مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها.
والسابع: مضاف إلى موصول نحو: "الطيبي كل ما التاثت به الأزر" من قوله: [من البسيط]
602- فعج بها قبل الأخيار منزلة ... والطيبي كل ما التاثت به الأزر
والثامن: مضاف إلى موصوف بجملة، نحو: رأيت رجلا حديد سنان رمح يطعن به.
والمجرد من الإضافة و"أل" يشمل ثلاثة أنواع: الموصول نحو قوله: [من الطويل]
603- أسيلات أبدان رقاق خصورها ... وثيرات ما التفت عليها لمآزر
والموصوف نحو: "جما نوال أعده" من قوله: [من الطويل]
604- تزور امرأ جما نواعل أعده ... لمن أمه مستكفيا أزمة الدهر
وغيرهما نحو: مررت برجل حسن وجه.
هذه اثنتا عشرة صورة مضروبة في حالتي تنكير الصفة وتعريفها، تصير أربعا وعشرين، وكل من هذه الأربع والعشرين مضروبة في ثلاثة أحوال الإعراب تبلغ اثنتين وسبعين صورة، ويضم إليها صور ما إذا كان معمول الصفة ضميرا، وهي1 ثلاثة:
الأولى: أن يكون مجرورا، وذلك إذا باشرته الصفة المجردة من "أل" نحو قولك: مررت برجل حسن الوجه جميله.
الثانية: أن تفصل الصفة من الضمير وهي مجردة من "أل" نحو: قريش نجباء الناس ذرية وكرامهموها.