تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل:

"ويأتي وصف الفاعل من غير" الفعل "الثلاثي المجرد بلفظ" حروف "مضارعه، بشرط الإتيان بميم مضمومة مكان حرف1 المضارعة"، وشذ كسرها في "معين" من أعان، و"مغير" من أغار، و"مبين" من أبان، بكسر الميم فيهن إتباعا لحركة ما بعدها، "و" بشرط "كسر ما قبل الآخر" تشبيها باسم الفاعل من الثلاثي2، وشذ "مسهب" من أسهب3، و"محصن" من أحصن، و"ملقح" من ألقح، بفتح ما قبل الآخر فيهن "مطلقا، سواء كان مكسورا في المضارع ك: منطلق ومستخرج"، فكسره حال كونه اسم فاعل غير كسره حال كونه مضارعا، أو مفتوحا في المضارع "ك: متعلم ومتدحرج".

وأما نحو: مختار ومنقاد ومتحاب، بالإدغام، فكسر ما قبل الآخر فيهن مقدر إذا كن اسم فاعل، وإلى بناء اسم الفاعل من غير الثلاثي أشار الناظم بقوله:

462- وزنة المضارع اسم فاعل ... من غير ذي الثلاث كالمواصل

463- مع كسر متلو الأخير مطلقا ... وضم ميم زائد قد سبقا

واختيرت الميم للزيادة زيادة أحرف العلة، لأن الواو لا تزاد أولا، والياء والألف يوقعان في التباس اسم الفاعل بالمضارع، ولكون مخرج الميم قريبا من مخرج الواو لأنهما من الشفتين، وحركت بالضم دون الفتح والكسر لأن الفتح يؤدي إلى التباسه باسم الموضوع من الثلاثي ولو في بعض الصور نحو: مكرم4، والكسر يؤدي إلى التباسه باسم الموضع من الثلاثي ولو في الصور نحو: مكرم4، والكسر يؤدي إلى الالتباس باسم الآلة منه.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٤٢