تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعنق؛ بفتحتين؛ ضرب من السير. والفسيح: الواسع.

"و" مثال الواو بعده "قوله"، وهوالأعشى، أو الحطيئة، فيما زعم ابن يعيش1. أبو ربيعة بن جشم، فيما زعم الزمخشري2، أبو دثار بن شيبان النمري، فيما زعم ابن بري: [من الوافر]

826- فقلت ادعي وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان

ف"أدعو" مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الواو. و"أندى" أفعل، من الندى؛ بفتحتين؛ وهو بعد الصوت، و"لصوت" بكسر اللام، متعلق به. و"أن ينادي"، بفتح الهمزة وكسر الدال خبر "إن"، و"داعيان": تثنية داع، فاعل ينادي. والمعنى: فقلت لها ينبغي أن يجتمع دعائي ودعاؤك، فإن أرفع صوت وأبعده دعاء داعيين معا.

"وقد اجتمع" النصب في جوابي "الطلب والنفي في قوله تعالى: ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم﴾ ؛ الآية" وتمامها: ﴿بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين﴾ [الأنعام: 52] "لأن تطردهم جواب النفي"، وهو: ﴿ما عليك من حسابهم من شيء﴾ ، "وتكون، جواب النهي"، وهو: ﴿ولا تطرد﴾ ، على طريق اللف والنشر3 من غير

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٣٧٧