تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومجموع ذلك عشرة أبنية: تفعلل وتفعل وتفيعل وتمفعل وتفعلي وتفاعل وتفوعل وتفعنل وتفعول وتفعلت. "ك: تدحرج تدحرجا، وتجمل تجملا، وتشيطن تشيطنا، وتمسكن تمسكنا"، وتقلسي تقلسيا، وتغافل تغافلا، وتجورب تجوربا، وتقلنس تقلنسا، وترهوك ترهوكا، وتعفرت تعفرتا.

"ويجب إبدال الضمة كسرة إن كانت اللام ياء نحو: التواني والتوالي"، والأصل: التواني والتوالي، بضم ما قبل الياء، فقلبت الضمة كسرة لتسلم الياء من قبلها واوا، فيؤدي إلى وقوع واو قبلها ضمة في آخر اسم معرب، وذلك مرفوض في الأسماء؛ لأن الأسماء عرضة لأن تضاف لياء المتكلم، وياء المتكلم إذا أضيف إليها اسم في آخره واو قبلها ضمة، وجب قلب الضمة كسرة والواو ياء، وإدغامها في ياء المتكلم، ك: مسلمي، رفعا.

"وقياس" مصدر "فعلل1؛ وما الحق به فعللة؛ ك: دحرج دحرجة، وزلزل زلزلة". والملحق ب: فعلل، ستة أبنية "وهي: بيطر بيطرة، وحوقل حوقلة"، وجلبب جلببة، وجهور جهورة، وسلقي سلقية، وقلنس قلنسة، وزاد بعضهم: سنبل، وشريف الزرع: طال ورقه، وعذيط، وتأبل، ويرنأ لحيته، خضبها باليرناء، وهو الحناء.

"وفعلال، بالكسر" للفاء "إن كان1 مضاعفا" وهو ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد, وعينه ولامه الثانية من جنس واحد2، "ك: زلزال ووسواس"، بسينين مهملتين، ووشواش، بشينين معجمتين: وهو كلام فيه اختلاط.

"وهو" أي: فعلال "في غير المضاعف سماعي، ك: سرهف سرهافا"، يقال: سرهفت الصبي: إذا أحسنت غذاءه، ولم يسمع في دحرج دحراجا، نص على ذلك الصيمري وغيره، ولا في الملحق ب: فعلل, إلا حيقال: مصدر "حوقل" وبذلك يقيد قول الناظم:

453- فعلال او فعللة لفعللا ... واجعل مقيسا ثانيا لا أولا

"ويجوز فتح أول المضاعف" تخفيفا للثقل الحاصل بالتضعيف، "والأكثر أن يعنى بالمفتوح" أوله "اسم الفاعل" لا المصدر "نحو: ﴿من شر الوسواس﴾ " [الناس: 4] أي: الموسوس: ولهذا وصف بالخناس، وما بعده, وهما من صفات الذوات.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٣٤