تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"للمح معنى الصفة فيها. وهي: القوة" في أجدل، "والتلون" في أخيل، "والإيذاء" في أفعى. لكن "المنع في أفعى أبعد منه في أخيل وأجدل، لأنهما من: المخيول وهو الكثير الخيلان، من الجدل، وهو الشدة، وأما أفعى فلا مادة لها في الاشتقاق، لكن ذكرها يقارن تصور إيذائها فأشبهت المشتق" قاله المرادي1 تبعا للشارح2.

"قال" القطامي: [من الطويل]

784- كأن العقيليين يوم3 لقيتهم ... فراخ القطا لاقين أجدل بازيا

فمنع صرف أجدل وهو مفعول لاقين، وبازيا: يجوز أن يكون صفة أجدل، ويجوز أن يكون معطوفا على أجدل بإسقاط العاطف، وهو من بزى إذا تطاول.

"وقال" حسان بن ثابت الأنصاري -رضي الله عنه: [من الطويل]

785- ذريني وعلمي بالأمور وشيمتي ... فما طائري يوما عليك بأخيلا

فمنع صرف أخيل، والعرب تتشاءم بأخيل، تقول: "هو أشأم من أخيل"4، ويجمع على أخايل "ومن غير الغالب: أفيعل، نحو: أحيمر وأفيضل من المصغر، فإنه لا ينصرف للوصفية ووزن الفعل، فإنه على وزن أبيطر". قاله المرادي5، تبعا للشارح6.

"وأما الوصف ذو العدل" فنوعان:

" [أحدهما] 7: موازن فعال"، بضم الفاء، "ومفعل"، بفتح الميم والعين،

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٣٢٥