تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر: أنه لا يكون تاليا لحرف النداء، وأنه لا يعنى به إلا نفس المتكلم، وأنه لا يجوز فيه الترخيم.

والتاسع عشر والعشرون: أنه لا يستغاث به، وأنه لا يندب.

وأما الأحكام المعنوية فأمور:

أحدها: أن الكلام مع الاختصاص خبر، ومع النداء إنشاء.

والثاني: أن الغرض من ذكره تخصيص مدلوه من بين أمثاله بما نسب إليه.

والثالث: أنه مفيد لفخر أو تواضع أو زيادة بيان، بخلاف النداء فيهما.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ٢ · ص ٢٧٢