تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: من عال"، وهو سهو، قاله في شرح الشذور1، "ومقتضى قوله" في النظم:

412- "وأعربوا نصبا إذا ما نكرا ... قبلا وما من بعده قد ذكرا"

"أنها يجوز انتصابها على الظرفية أو غيرها" كالحالية، "وما أظن شيئا من" هذين "الأمرين" وهما جواز إضافتها وجواز نصبها على الظرفية أو غيرها "موجودا" في كلامهم، "وإنما بسطت القول قليلا في شرح هاتين اللفظتين" وهما "حسب" و"عل" "لأني لم أر أحدا" من الشراح "وفاهما حقهما من الشرح وفيما ذكرته كفاية" لمن تدبره. "والحمد لله" على تيسير ذلك.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٧٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٧٢٦