تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن "غيرا" لا تدخل ههنا إلا والضمير قبلها، يقولون: "جاء الذي هو غيرك"، فلما وصلوا "سوى" بغير ضمير ادعى أنها ظرف، والتقدير: جاء الذي استقر مكانك.

"قالوا: ولا تخرج عن النصب على الظرفية إلا في الشعر، كقوله" وهو شهل؛ بالمعجمة؛ ابن سنان: [من الهزج]

425- "ولم يبق سوى العدوا ... ن دناهم كما دانوا"

فجعلها فاعلا في الشعر. "والعدوان" بضم العين المهلة: الظلم الصريح. و"دناهم" بكسر الدال: جازيناهم. و"دانوا": جازوا. ومنه: "كما تدين تدان1".

وقال الكوفيون: تستعمل "سوى" اسما وظرفا، فيجيزون في السعة: "أتاني سواك"، قاله المطرزي.

"وقال الرماني و" أبو البقاء "العكبري: تسعمل ظرفا غالبا، وك"غير" قليلا2".

قال الموضح: وإلى هذا المذهب أذهب؛ لأنه أخلص3.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٥٦٠