فصح إبداله من المستثنى" منه، "لكنه بدل كل" من كل لا بدل بعض.
"ونظيره في أن المتبوع أخر" من تقديم، "وصار تابعا" بعدما كان متبوعا: "ما مررت بمثلك أحد" بالجر، والأصل: ما مررت بأحد مثلك، ف"مثلك" تابع ل"أحد" على أنه نعت له، فما قدم النعت على المنعوت أعرب النعت بحسب العامل، وأعرب المنعوت بدلا من النعت، كقوله تعالى: ﴿إلى صراط العزيز الحميد، الله﴾ [إبراهيم: 1، 2] في قراءة الجر1، وإنما ألجأهم إلى دعوى أن المؤخر عام أريد به خاص، ولم يبقوه على عمومه؛ لأن الأعم لا يبدل من الأخص. قال ابن الضائع2: الوجه أن يقال هو بدل من الاسم مع "إلا" مجموعين، فيكون بدل شيء من شيء لعين واحدة، وإلى ذلك أشار الناظم بقوله:
318- وغير نصب سابق في النفي قد ... يأتي ولكن نصبه اختر إن ورد