249- وما لفا باع لما العين تلي ... في اختار وانقاد وشبه ينجلي
"قال" رؤبة في الضم الخالص: [من الرجز]
366- "ليت وهل ينفع شيئا ليت ... ليت شبابا بوع فاشتريت"
ف"بوع" مبني للمفعول وهو خبر "ليت" الأولى، و"شبابا" اسمها، و"ليت" الأخيرة توكيد للأولى فلا اسم لها ولا خبر، وليت الوسطى فاعل "ينفع"، و"شيئا" مفعول مطلق، أي: نفعا وفاقا للموضح لا مفعول به خلافا للعيني1، والجملة من الفعل والفاعل معترضة بين المؤكد والمؤكد، و"هل" للنفي بدليل أنه روى وما ينفع شيئا ليت، والواو للاعتراض، "وقال" آخر: [من الرجز]
367- "حوكت على نيرين إذ تحاك" ... تختبط الشوك ولا تشاك
ف"حوكت" من الحياكة وهي النسج، مبني للمفعول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه يرجع إلى الحلة، و"نيرين" تثنية نير بكسر النون وسكون الياء المثناة تحت، وفي آخره راء علم الثوب ولحمته أيضا فإذا نسج على نيرين كان أصفق ولصفاقتها تختبط الشوك ولا يؤثر فيها شيئ، وهذه اللغة "وهي" الضم الخالص لغة "قليلة" موجودة في كلام هذيل "وتعزى لفقعس ودبير" الجميع، وهما من فصحاء بني أسد، قاله المرادي في شرح التسهيل.
وقال الشاطبي: حكيت عن بني ضبة، وقال الموضح2: حكيت عن بعض تميم، "وادعى ابن عذرة" وطائفة من متأخري المغاربة "امتناعها في افتعل" ك"اختار" "وانفعل" ك"انقاد" مما زاد على الثلاثة، فلا يقال: اختور ولا انقود، "و" المشهور