تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمعنى على الأول: رب وجه يلوح لونه، وثديا صاحبه كحقين في الاستدارة.

"وإن كانت الجملة فعلية فصلت ب"لم"" في المضارع المنفي. "أو "قد"" في الماضي المثبت، فالأول "نحو: ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ " [يونس: 24] ، "و" الثاني "نحو قوله": [من الخفيف]

259- "لا يهولنك اصطلاء لظى الحر ... ب فمحذورها كأن قد ألما"

ففصل بين "كأن" و"ألما" ب"قد" والهول: الفزع، يقال: هاله الأمر يهوله إذا أفزعه، ولظى الحرب: نارها، والاصطلاء، من اصطليت بالنار: تدفأت بها، والمحذور: من الحذر، وهو: ما يخاف منه، وألم: ماض من الإلمام، وهو النزول: ألم به أمر إذا نزل به.

"مسألة:

وتخفف "لكن" فتهمل وجوبا" لزوال اختصاصها بالجملة الاسمية، وليباين لفظها لفظ الفعل، "نحو:" ﴿فلم تقتلوهم "ولكن الله قتلهم﴾ [الأنفال: 17] ، وعن يونس والأخفش جواز الإعمال" قياسا على "أن" ولم يسمع من العرب: ما قام زيد لكن عمرا قائم، بنصب عمرو، وما ورد عن يونس أنه حكى فيها العمل فهي رواية لا تعرف والفرق بينها وبين "إن" زوال الاختصاص.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحوج ١ · ص ٣٣٥