"أولم يروا أن الله" في معنى: أوليس الله" بقادر، بدليل أنه جاء مصرحا به في موضع آخر. كقوله تعالى: ﴿أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر﴾ [يس: 81] ، فالنفي متناول لها مع ما في حيزها، فليست حينئذ من النوادر، وهي نظير ما أجازه الزجاج من قولك: ما ظننت أن أحدا بقائم، لما كان في معنى: ليس في ظني أحد بقائم1.
شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٦