تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لِثام *

التّعريف :

1 - اللّثام في اللغة هو ما على الفم أو الشّفة من النّقاب , والجمع لُثم , والتّلثم هو شد اللّثام , والمَلْثَم : موضع اللّثم وهو الأنف ما حوله .

ولا يخرج استعمال الفقهاء لهذا اللّفظ عن المعنى اللغويّ .

الألفاظ ذات الصّلة :

أ - القناع :

2 - القناع والمقنعة ما تتقنّع به المرأة من ثوبٍ تغطّي رأسها ومحاسنها .

والتّقنع - كما عرّفه العيني - هو تغطية الرّأس وأكثر الوجه برداء أو غيره .

ب - الخِمار :

3 - الخِمار بكسر الخاء هو ما تغطّي به المرأة رأسها , وكل ما ستر شيئاً فهو خمار .

الحكم الإجمالي :

شد اللّثام في الصّلاة :

4 - لا خلاف بين الفقهاء في كراهة التّلثم - وهو تغطية الأنف والفم - في الصّلاة .

قال ابن المنذر : كل من أحفظ عنه من أهل العلم يكره التّلثم وتغطية الفم في الصّلاة إلا الحسن , فإنّه كره التّلثم ورخّص في تغطية الفم .

وكره ابن عمر وسعيد والحسن البصري والأوزاعي ومالك وأحمد وإسحاق التّلثم في الصّلاة .

وللتّفصيل : ( ر : صلاة ف 86 ) .

شد اللّثام للمرأة المحرمة :

5 - ذهب الفقهاء إلى أنّ إحرام المرأة في وجهها فلا يجوز لها ستر وجهها , وإذا احتاجت إلى ستر الوجه لمنع أبصار الأجانب سدلت ثوباً على وجهها متجافياً عن بشرة الوجه , قالت عائشة رضي الله عنها : « كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم محرماتٍ ، فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزنا كشفناه » وقالت كذلك : « المحرمة تلبس من الثّياب ما شاءت إلا ثوباً مسّه ورس أو زعفران ، ولا تتبرقع ولا تلثّم وتسدل الثّوب على وجهها إن شاءت » .

وللتّفصيل ( ر : إحرام ف 67 ) .

موسوعة فقه العبادات · الصفحة ١٧٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فقه العباداتص ١٧٤٤