تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلاء *

التّعريف :

1 - الخلاء لغةً من خلا المنزل أو المكان من أهله يخلو خلوّاً وخلاءً إذا لم يكن فيه أحد ولا شيء فيه . ومكان خلاء لا أحد به ولا شيء فيه .

والخلاء بالمدّ مثل الفضاء والبراز من الأرض .

والخلاء بالمدّ في الأصل المكان الخالي ثمّ نقل إلى الباء المعدّ لقضاء الحاجة عرفاً ، وجمعه أخلية . ويسمّى أيضاً الكنيف والمرفق والمرحاض . والتّخلّي هو قضاء الحاجة .

وفي الحديث : « كان أناس - من الصّحابة - يستحيون أن يتخلّوا فيفضوا إلى السّماء » ، أي يستحيون أن ينكشفوا عند قضاء الحاجة تحت السّماء .

الحكم الإجماليّ :

2 - ذكر الفقهاء للتّخلّي آداباً عديدةً منها :

أنّ الشّخص المتخلّي يقدّم ندباً رجله اليسرى عند دخول الخلاء قائلاً : بسم اللّه ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الخبث والخبائث لما روي عن أنس رضي الله عنه : « أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الخبث والخبائث » .

وتنظر الأحكام المتعلّقة بالخلاء تحت مصطلح : ( قضاء الحاجة ) .

موسوعة فقه العبادات · الصفحة ٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة فقه العباداتص ٩٣٩