تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَدْ لاَ يَرَاهُ بَعْضُنَا “““““““““ بَعْدَ وُقُوفِ يَوْمِنَا

الدَّفْعُ إِلَى مُزْدَلِفَةِ

وَالشَّمْسُ حِينَ تَغْرُبُ “““““““ تَرَى الْجُمُوعَ تَذْهَبُ

قَاصِدَةً مُزْدَلِفَهْ “““““““““““ أَمْوَاجُهَا مُؤْتَلِفَهْ

مُعْنِقَةً فِي الْفَجْوَة “““““““““““ هَادِئَةً فِي الزَّحْمَةِ

وَهْيَ بِذَاكَ تَقْتَدِي “““““““““““ بِالْمُصْطَفَى وَتَهْتَدِي

أَيْنَ رِجَالُ الْقُوَّةِ “““““““““““““ مُرُورِهَا وَالنَّجْدَةِ

مِمَّنْ أَشَارَ فِي الْمَلاَ ““““““““““““““ بِيَدِهِ فَامْتُثِلاَ

ثُمَّ بِجَمْعٍ نَنْزِلُ “““““““““““ صَلاَتَنَا نُعَجِّلُ

وَعَاجِلاً نَنَامُ ““““““““““ لَيْسَ لَنَا قِيَامُ

لِلنَّصَبِ الَّذِي سَبَقْ “““““““““““ وَغَدُنَا يَوْمٌ أَشَقْ

وَبَعْدَ فَجْرٍ يَظْهَرُ “““““““““““ صَلاَتَنَا نُبَكِّرُ

وَالْكُلُّ مِنَّا خَاشِعُ ““““““““““““ إِلَى الإِلَهِ ضَارِعُ

مُمْتَثِلاً فِيمَا دَعَا “““““““““ أَمْراً بِهِ قَدْ صُدِعَا

أعمال يَوْمُ النَّحْرِ

وَدَفَعَتْ جُمُوعُنَا “““““““““““ عَائِدَةً إِلَى مِنَى

عَظِيمَةَ الأَفوَاجِ ““““““““ كَالْبَحْرِ ذِي الأَمْوَاجِ

وَكُلُّنَا مُهَلِّلُ “““““““““ مُكَبِّرٌ لا يَغْفُلُ

أَصْوَاتُنَا تَرْتَفِعُ ““““““““““ إِلَى الإِلَهِ تَضْرَعُ

نَسْأَلُه السَّلاَمَهْ “““““““““ وَالْفَوْزَ بِالْكَرَامَهْ

هُنَاكَ نَرْمِي كُلُّنَا ““““““““ كُبْرَى الْجِمَارِ فِي مِنَى

لِلامْتِثَالِ الْوَاجِبِ “““““““““ وَالاقْتِدَاءِ بِالنَّبِي

وَعِنْدَهَا نَسْتَحْضِرُ ““““““““““ بَيْعَةَ رَهْطٍ قَرَّرُوا

نَصْرَ الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى “““““““““““ وَالْكُلُّ مِنْهُمْ قَدْ وَفَى

هُنَا يُصِيبُ النَّدَمُ “““““““““““ إِبْلِيسَ وَهْوَ الْمُجْرِمُ

فَهْوَ عَدُوُّ جَدِّنَا ““““““““““ وَلَمْ يَزَلْ عَدُوَّنَا

لَكِنَّنَا وَا أَسَفِي “““““““““““ نُرْضِيهِ بِالتّكَلُّفِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٢٢