تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجاهضة لجنين الرافضة

ذهبت بعقلي غادة تتبسم وسبت فؤادي ضحكة تترنم

فبعينها وبرمشها وبجفنها وبثغرها وبحسنها تتحكم

ملكت حجاي فلم أجد في خاطري أن غيرها في الحسن خود تسهم

وبقيت مرتهناً بسجن جمالها ويعودني من ظلمها ما يؤلم

وذكت بزند الحسن نيران الهوى لهباً فلانت من لظاها الأعظم

يا هذه عفواً فنار قصيدتي في شأن غيرك بل بغيرك تضرم

لا تحسبي أبياتها موزونة بهواك حباً منسقات تنظم

لكنها فيمن طغى وبغى على صحب النبي برفضه يتجهم

أو ما علمت بأنه الوقح الذي أضحى على سلف الهدى يتهجم

أو ما علمت بزيغه وبجرمه فأنا الذي أنبيك عمّا يُبْرِمُ

حسنٌ1 ولا حسنُ الفعال مضمّخ بخبال علمانية يتحكم

متمعلمٌ متعلمِنن متملعنن جرو الروافض للجعار يعلَّم

الزائغ المرتاب في أقواله الساقط النذل البذيء المجرم

أمِن البواتر فاستطال ببغيه فأتى على أسس العقيدة يهدم

ورأى اغتصاص الأرض من أمثاله فبدا يُشرع ما يشاء ويحكم

ما كان يعرف ما الكلام وربما يأتي زمان فيه يحكي الأبكم

يا مُبلِغاً عني ابن فرحان ألا بالله بلغ ما أقول وأنظم

يا ساتراً وجهاً وكاشف أستِهِ ومزور الأسنان وهو الأثرم

أظننت أن الناس شبهك في الغبا حتى غدوت منافقاً تتمسلم

وزعمت عقلانية فكرية أنّى وأنت الأحمق المتمعلم

أوَ كنت في طيف وأنت محاضر فلقد تصحصح ما تكنُّ وتكتم

أنت الخبيث الرافضي بلا غِطا للرفض داعية دعيٌٌ مِنهم

أخِلافة الصديق ويحك فلتة بسياسة كانت تحاك وتبرم

وعليُّ كان منافس الصديق في شأن الخلافة راغِماً يترغم

وأخذت حُمقاً خُطبة الفاروق في فهم رديءٍ بالجهالة يوسم

وهي الشهادة للورى بفضيلة الصـ ديق وهو السابق المتقدم

وهو المُعَيَّنُ للخلافة كيف لا وهو الفضيلُ لدى النبيِّ المُكرمُ

حتى بدا ذا الأمرُ أمراً ظاهراً مُتَعَارفاً يُهدَى إليه ويُعلَم

من بعد ما قُبِضَ النبيُّ المصطفى قد بادروهُ فبايعوهُ وأسلموا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٥٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٥٩٦