تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بانَ الخليطُ فودعوا بوادٍ و غدا الخليطَ روافعَ الأعمار

لا تسأليني ما الذي بي بعدما زودتني بلوى التناضبِ زادي

عادتْ همةمي بالأحص و سادي هيهاتِ منْ بلدِ الأحصَّ بلادي

لي خمسَ عشرةَ من جمادى ليلةً ما أستطيعُ على الفرائس رقادى

و نعودُ سيدنا و سيد غيرنا ليتَ التشكي كانَ بالعوادِ

أن يكشفَ الوصبَ الذي أمسى بهِ فأجدابَ دعوةَ شاكرٍ محمادِ

عبد العزيزِ غياثَ كلَّ معصبٍ متروحِ لحجى نداكَ و غادِ

و إذا الكرامُ تبادرتْ سباقها قصبَ الرهانِ سبقتَ كلَّ جوادِ

إنَّ الزنادَ إذا خبتْ نيرانهُ أورى الوليدُ لكمْ بخيرِ زنادِ

رفعوا البناءَ الوليدَ و أسسوا بنايةً وصلتْ أرومةَ عادٍ

منْ لمْ يجدْ دعماً تقيمُ عمادهُ فبنوا الوليد دعائمي و عمادي

اللهُ فضلكم و أعطى منكمُ أمراً يفققئ أعينَ الحسادِ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٩٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٩٨٦