هذه قصيدة للشيخ سفر بن عبد الرحمن الحوالي ( حفظه الله ) نشرت في مجلة الجامعة الإسلامية عدد ( 4 ) سنة 6 ربيع الثاني 1394 هـ والشيخ صاحب ملكة شعرية منذ ان كان طالباً في الجامعة وله ديوان سيصدر بإذن الله .
القصيدة :ـ وداعاً يااماه !!!!!!!!
سكن الوجود ولم تنم عيناه ...........ومضى الهزيع وحظه ينعاه
في خيمة نصب الشقاء حبالها .......... والهم فيها قد أطال سراه
والنجم في نهر المجرة خافق ........... كفؤاده حين ادكار أساه
واساه في السهر الطويل وليته ........... فيما أصاب فؤاده واساه
يتذكر الخطب الأليم إذا غفا ............فتشب نار الحزن من ذكراه
خطب الم وما أشد خطوبه ......... سرقت عليه شبابه وصباه
والرعب يعشي ناظريه وقد بدت ........ تلقاء أشباحه ورؤاه
لاصبر لاسلوان يربط قلبه .............لاصاحب يشكو إليه نواه
لم يبق غير حنان أمٍ برة ..............من بعد ماقتل العداة أباه
مسحت بأناماها الرقيقة دمعة ............وبكت بحزن لايحد مداه
وتوسلت : نم يابني ،وما مضى ........... ولى وآن الآن أن تنساه
فتنهد القلب المعذب قائلاً ............ كفي ـ هداك الله ـ ياأماه
هل تذكرين سقوط مسجد قريتي .............وبه أبنيت أذرع وجباه
أو تذكرين القدس كنت أزورها ............واليوم طافت حولها الأشباه
أو تذكرين الكوخ: كوخ جدودنا .............. إذ أضرم الأعداء فيه لظاه
أو تذكرين النهر :نهر حقولنا ............إذ غيروا عن ارضنا مجراه
أماه ، هل أنسى رفاق طفولتي .......... في موطن تحنو علي رباه
إذ نحن نجني من زهور حقوله ............... ونبل أنفينا ببرد نداه
ونسير والأفراح تكتنف الربا ...............ما بين لطف نسيمه وصباه
ونظل بين رياضه ومياهه .............. تشدو القلوب ةتنشد الأفواه
لا...والذي بالقدس شرف ارضه ............ ما كان لي يا أمّ أن أسلاه
لا..والذي بالطهر أنقى تربه ................ماكنت ارضى أن يداس حماه