سندنا
شعر الأستاذ : خير الدين وانلي رحمه الله
ما غيرُ الله ِلنا سندُ فعليهِ دَوْماً نعتمدُ
لم نشرِكْ يوماً بالباري فهو الأحدُ الفردُ الصَّمدُ
مَنْ للمضطرِّ إذا نادى كي يكشفَ عنهُ ما يَجِدُ ؟
مَنْ للمحزونِ وللمَكْروب وللملْهوفِ المعتمدُ ؟
مَنْ غيرُ اللهِ يُؤَيِّدُنا بالنصرِ ومن منهُ المَدَدُ ؟
فعلى الرحمنِ توكلَّنا وإليهِ نَجِدُّ ونجتهدُ
وله أسلمنا عنْ طَوْعٍ و بهِ نعتزُّ ونَعتَضِدُ
وإليهِ أنَبْنا في ذلٍّ مِنْ هولِ جهنمَ نَرتعِدُ
نَدعوه نَرجو جنَّتَه فالخلدُ منالٌ مبتعدُ
لكنَّ الرحمةَ واسعة ٌ يُؤْتاها العبدُ المجتهدُ
موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٤٢٠٤