تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كَالرَّمْيِ بِالنِّعَالِ ““““““““““ مِنْ قِبَلِ الْجُهَّالِ

وَبِالْحَصَا الْكِبَارِ “““““““““““ مُسَبِّبِ الأَضْرَارِ

هُنَا يَتُوقُ الْمُتَّقِي ““““““““““ إِلَى جِهَادِ مَنْ شَقِي

بِذِي الْجُمُوعِ الْكَاثِرَ “““““““““““““ وَهْيَ تَؤُمُّ الآخِرَهْ

لَكِنَّهُ يُحَوْقِلُ ““““““““ مُسْتَحْضِراً مَا يُنْقَلُ

عَنِ النَّبِيِّ فِي الْخَبَر “““““““““““ أَنَّا غُثَاءٌ فِي الْبَشَرْ

ثُمَّ يَزِيدُ شُكْرُنَا ““““““““““““ بِنَحْرِنَا لِهَدْيِنَا

هُنَا الْخَلِيلُ يُذْكَرُ “““““““““““ وَذِبْحُهُ الْمُصْطَبِرُ

فَلْنَقْتَدِ يَا عُلَمَا “““““““““ إِذَا ابْتُلِينَا بِهِمَا

وَبَعْدَ نَحْرٍ نَحْلِقُ ““““““““““““““ وَتَفَثاً نُفَارِقُ

ثُمَّ نَزُورُ بَيْتَنَا ““““““““ لِكَيْ يَتِمَّ حَجُّنَا

وَسُنَّةٌ تَرْتِيبُ مَا “““““““““““ مَضَى وَلَيْسَ لاَزِمَا

بِذَاكَ أَفْتَى الْمُصْطَفَى “““““““““““““ وَمَنْ يُضَيِّقْ خَالَفَا

ثُمَّ يَعُودُ جَمْعُنَا “““““““““““ لِيَسْتَقِرَّ فِي مِنَى

وَيُكْثِرُ الأَذْكَارَا “““““““““““ لِتُذْهِبَ الأَوْزَارَا

وَلِتَتِمَّ الْمِنَّهْ “““““““““ حَيْثُ الْجَزَاءُ الْجَنَّهْ

وَبَعْدَ ذَاكَ نَذْكُرُ ““““““““““““ إِلَهَنَا وَنُكْثِرُ

أِشَدَّ مِنْ آبَائِنَا “““““““““““ زِيَادةً فِي شُكْرِنَا

هَذَا وَخَيْرُ الْعَمَل ““““““““““““ أدْوَمُهُ عِنْدَ الْعَلِي

آثارُ مَنَاسِكِ الحج

فِي حَجِّنَا الأُخُوَّةُ ““““““““““““ تَظْهَرُ وَالْمَوَدَّةُ

وَيَلْتَقِي الإِخْوَانُ “““““““““ يَحْدُوهُمُ الإِيمَانُ

شِعَارُهُمْ تَحِيَّةُ ““““““““““ وَالذِّكْرُ وَالتَّلْبِيَةُ

وَتُبْحَثُ الْمَشَاكِلُ ““““““““““““ وَيَحْصُلُ التَّكافُلُ

لِذَا تَرَى عَدُوَّنَا “““““““““ فِي وَجَلٍ مِنْ جَمْعِنَا

لَكِنَّنَا لِجَهْلِنَا “““““““““ لَمْ نَسْتَفِدْ مِنْ حَجِّنَا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١١٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١١٢٣