تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

د. زاهر الحسن :إلى الحبيب الأعظم

هم يحسبونَ وقد سكتُّ غَضوبا صمتي وجرحي ، يا حبيبُ، iiذنوبا

هم يزعمون بأنني لم iiأشتعلْ غضباً ، ولم أُشعِلْ فداكَ حروبا

هم يزعمون بأنني لم iiأرتحلْ شوقاً إليكَ ، ولم تكُ المحبوبا

هم يسلكون إلى رضاكَ iiدروبَهم وأنا أطير وما سلكتُ iiدروبا

واللهُ يعلم لو قسمتُ مشاعري بين القلوبِ لما بقينَ iiقلوبا ›Œ

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٥١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٥١٧