تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها

1

أَلا زَعَمَت أَسماءُ أَن لا أُحِبُّها *** فَقُلتُ بَلى لَولا يُنازِعُني شُغلي

2

جَزَيتُكِ ضِعفَ الوُدِّ لِما اشَتكَيتِهِ *** وَما إِن جَزاكِ الضِعفَ مِن أَحَدٍ قَبلي

3

فَإِنْ تَكُ أُنْثَى مِن مَعَدٍّ كَرِيمةً *** علينا فقدْ أُعْطِيتِ نَافِلَةَ الفَضْلِ

4

لَعَمرُكَ ما عَيساءُ تَتبَعُ شادِنًا *** يَعِنُّ لَها بِالجِزعِ مِن نَخِبِ النَجلِ

5

إِذا هِيَ قامَت تَقشَعِرُّ شَواتُها *** وَيُشرِقُ بَينَ الليتِ مِنها إِلى الصُقلِ

6

تَرى حَمَشًا في صَدرِها ثُمَّ إِنَّها *** إِذا أَدبَرَت وَلَّت بِمُكتَنِزٍ عَبلِ

7

وَما أُمُّ خِشفٍ بِالعَلايَةِ تَرتَعي *** وَتَرمُقُ أَحيانًا مُخاتَلَةَ الحَبلِ

8

بِأَحسَنَ مِنها يَومَ قالَت تَدَلُّلاً *** أَتَصرِمُ حَبلي أَم تَدومُ عَلى وَصْلِي

9

فَإِن تَزعُميني كُنتُ أَجهَلُ فيكُمُ *** فَإِنّي شَرَيتُ الحِلمَ بَعدَكِ بِالجَهلِ

10

وَقالَ صِحابي قَد غُبِنتَ فخِلتُني *** غَبَنتُ فَلا أَدري أَشَكلُهُمُ شَكلي

11

عَلى أَنَّها قالَت رَأَيتُ خُوَيلِدًا *** تَنَكَّرَ حَتّى عادَ أَسوَدَ كَالجِذلِ

12

فَتِلكَ خُطوبٌ قَد تَمَلَّت شَبابَنا *** زَمانًا فَتُبلينا الخُطوبُ وَما نُبلي

13

وَتُبلى الأُولى يَستَلئِمونَ عَلى الأولى *** تَراهُنَّ يَومَ الرَوعِ كَالحِدَإِ القُبلِ

14

فَهُنَّ كَعِقبانِ الشُرَيفِ جَوانِحٌ *** وَهُم فَوقَها مُستَلئِمو حَلَقِ الجَدلِ

15

مَنايا يُقَرِّبنَ الحُتوفَ لِأَهلِها *** جِهارًا وَيَستَمتِعنَ بِالأَنَسِ الجَبلِ

16

وَمُفرِهَةٍ عَنسٍ قَدَرتُ لِرِجلِها *** فَخَرَّت كَما تَتّابَعُ الريحُ بِالقَفلِ

17

لِحَيٍّ جِياعٍ أَو لِضَيفٍ مُحَوَّلٍ *** أُبادِرُ ذِكرا أَن يُلَجَّ بِهِ قَبلي

18

رَوَيتُ وَلَم يَغرَم نَديمي وَحاوَلَت *** بَني عَمِّها أَسماءُ أَن يَفعَلوا فِعلي

19

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ٣٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ٣٦٢٠